هذه الكلمات لمن يؤمن أن المشاريع النافعة تستحق أن تبقى و تستمر

كلمة صادقة من مؤسس مشروع (صلاة 24) ، يروي فيها قصة الفكرة والتحديات، ويشرح لماذا الأثر أهم من الأرقام.

لكل مشروع قصة… وهذه هي قصة Salat24. كيف بدأت الفكرة؟ وما الرسالة التي نحاول الحفاظ عليها؟ ولماذا نؤمن أن مشروعًا نافعًا للمسلمين يستحق أن يستمر؟

الرسالة الأولى: ما هي رسالة Salat24؟

عندما بدأت العمل على Salat24، كنت أظن أنني أبني موقعًا لمواقيت الصلاة.

لكن مع مرور الوقت، اكتشفت أنني كنت أبني شيئًا أكبر من ذلك.

الموقع ليس هو الفكرة.

والرسائل ليست هي الفكرة.

ولا الصور أو الفيديوهات.

كل هذه مجرد وسائل… وقد تتغير مع الوقت.

أما الشيء الذي لا أريده أن يتغير أبدًا فهو الرسالة.

أن تصبح الصلاة أقرب إلى حياة الناس.

وأن يبقى التذكير بالله حاضرًا في يومهم، وسط انشغالات الحياة.

لهذا، لن أقيس نجاح Salat24 بعدد الزيارات.

ولا بعدد المشتركين.

ولا بعدد الرسائل التي أرسلها.

بل سأقيسه بسؤال واحد:

“كم مرة كان هذا المشروع سببًا في أن يتذكر إنسان صلاة كاد أن ينساها؟ أو يغتنم يومًا من أيام الخير. أو يقترب خطوة من الله.”

إذا استطاع Salat24 أن يفعل ذلك…

فقد حقق الغاية التي أطمح إليها.

الرسالة الثانية: إذا كانت هناك تطبيقات كثيرة… فلماذا Salat24؟

قد يسألني أحدهم:

إذا كانت هناك تطبيقات ومواقع كثيرة لمواقيت الصلاة… فلماذا أنشأت Salat24؟

والحقيقة أنني لا أرى تلك المشاريع منافسة لي.

بل أدعو الله أن يبارك فيها جميعًا.

فكل مشروع يساعد مسلمًا على الصلاة أو يذكره بالله، هو مشروع يستحق أن ينجح.

لكن وجود مشاريع نافعة لا يعني أنه لم يعد هناك مجال لإضافة شيء جديد.

فوجود مسجد في حي لا يمنع بناء مسجد آخر.

ووجود مكتبة لا يمنع افتتاح مكتبة ثانية.

وكذلك المشاريع التي تخدم المسلمين.

الفرق ليس في وجود المشروع…

بل في الفكرة التي يقوم عليها.

أنا لم أبدأ بسؤال:

“كيف أجعل الناس يزورون موقعي كل يوم؟”

بل بدأت بسؤال مختلف:

“كيف أجعل الخير يصل إلى الناس بأبسط طريقة؟”

لأننا جميعًا نحمل تطبيقات كثيرة…

ثم ننسى معظمها بعد أيام.

لهذا لا أريد أن أضيف تطبيقًا جديدًا إلى هاتفك فقط.

بل أريد أن أجعل التذكير بالله يصل إليك عندما تحتاج إليه، لا عندما تتذكر أنت أن تبحث عنه.

إذا نجح Salat24 في أن يكون سببًا في صلاة لم تكن لتصليها في وقتها…

أو صيام يوم فاضل كنت ستغفل عنه…

فهذا بالنسبة لي أعظم نجاح يمكن أن يحققه المشروع.

الرسالة الثالثة: لماذا لا أعتمد على الإعلانات؟

قد يقول لي أحدهم:

“ولماذا لا تضع إعلانات في الموقع وتنتهي المشكلة؟”

والحقيقة أنني فكرت في ذلك…

بل جرّبته بالفعل.

في البداية بدا الأمر حلًا منطقيًا.

لكن مع الوقت، بدأت أشعر أن شيئًا لا يناسب الرسالة التي أريد أن يبقى عليها Salat24.

كل إعلان يظهر في الصفحة يزاحم المحتوى الذي دخلت من أجله.

ويأخذ جزءًا من انتباهك.

ويفقد الموقع شيئًا من بساطته وهدوئه.

لكن هذا ليس السبب الوحيد.

هناك ما هو أهم.

عندما يعتمد أي موقع على الإعلانات، فإنه لا يستطيع دائمًا التحكم الكامل في كل إعلان يظهر أمام مستخدميه.

وقد يظهر يومًا إعلان لا ينسجم مع رسالة Salat24، ولا مع القيم التي أحاول أن يقوم عليها.

وربما لن أكون أنا من اختاره…

لكنك ستراه داخل Salat24.

ومن هنا سألت نفسي سؤالًا بسيطًا:

هل أريد أن يرتبط مستقبل هذا المشروع بعدد الإعلانات التي يشاهدها الناس؟

وكانت إجابتي دائمًا:

لا.

لأنني أريد أن يبقى Salat24 مكانًا هادئًا، يحترم وقتك، ويحترم الرسالة التي بُني من أجلها.

لكن إذا لم تكن الإعلانات هي الطريق…

فكيف يمكن لمشروع كهذا أن يستمر لسنوات طويلة دون أن يفقد هويته؟

هذا هو السؤال الذي قادني إلى التفكير في حل مختلف تمامًا…

الرسالة الرابعة: أكبر تحدٍ أواجهه ليس البرمجة… بل الاستمرار

عندما تستخدم Salat24، فأنت ترى النتيجة فقط.

تفتح الموقع…

فتجد مواقيت الصلاة جاهزة.

وربما تصلك رسالة في الوقت المناسب.

لكن ما لا تراه هو كل ما يحدث خلف هذه الخدمة.

في البداية، كنت أظن أن أصعب جزء هو برمجة الموقع.

ثم اكتشفت أنني كنت مخطئًا.

فالبرمجة كانت مجرد البداية.

أما التحدي الحقيقي فهو سؤال واحد لا يفارقني:

هل سيبقى Salat24 يعمل بعد سنة؟ وبعد خمس سنوات؟ وبعد عشر سنوات؟

لكي يستمر المشروع، لا يكفي أن يعمل اليوم.

بل يجب متابعة دقة مواقيت الصلاة باستمرار.

وإصلاح أي مشكلة تظهر.

وتطوير الموقع كلما ظهرت حاجة جديدة.

وتحديث الخوادم.

والرد على رسائل المستخدمين.

والاهتمام بعشرات التفاصيل التي لا يراها أحد.

وربما يفاجئك أن تعلم أنني أقوم بكل هذا وحدي.

وفي الوقت نفسه، لدي عملي الأساسي الذي أعيش منه، وهو بعيد تمامًا عن Salat24.

لهذا، إذا تأخرت أحيانًا في الرد، أو احتاجت ميزة جديدة إلى وقت أطول، فليس لأنني لا أهتم.

بل لأنني أحاول أن أوفق بين عملي، وأسرتي، ورغبتي في أن يبقى هذا المشروع ويتطور.

أنا لا أقول هذا لأطلب عذرًا…

بل لأنني أريد أن تكون علاقتي بمستخدمي Salat24 مبنية على الصراحة.

فهذا ليس مشروع شركة كبيرة.

بل مشروع صغير، أحاول أن أبنيه خطوة بعد خطوة.

ومع مرور الوقت، بدأت أدرك أن استمرار Salat24 لن يعتمد على الوقت والجهد فقط…

بل يحتاج أيضًا إلى نموذج يساعده على البقاء، دون أن يضطر يومًا إلى التخلي عن رسالته.

ومن هنا… بدأت تتشكل في ذهني فكرة العضوية.

الرسالة الخامسة: لماذا فكرت في العضوية؟

بعد كل ما ذكرته في الرسائل السابقة، ربما أصبح السؤال واضحًا:

إذا كنت لا أريد الاعتماد على الإعلانات… فكيف سيستمر Salat24؟

هذا السؤال رافقني طويلًا.

ولم أكن أبحث عن طريقة لتحقيق دخل.

بل كنت أبحث عن طريقة تضمن أن يبقى هذا المشروع موجودًا بعد سنوات، دون أن يفقد رسالته.

وهنا جاءت فكرة العضوية.

لكن ربما تختلف عما يتبادر إلى الذهن.

أنا لا أريد أن تشعر أنك تشتري مواقيت الصلاة.

فمواقيت الصلاة موجودة في أماكن كثيرة، وستظل مجانية في Salat24.

ولا أريد أن تكون العضوية مجرد تبرع.

لأنني أؤمن أن العلاقة يجب أن تكون عادلة للطرفين.

لذلك فكرت في نموذج بسيط:

أنت تستفيد من خدمات إضافية تساعدك على تذكّر الصلاة واغتنام مواسم الخير طوال العام…

وفي الوقت نفسه، تساعد مشروعًا نرجو أن يبقى نافعًا للمسلمين.

أي أنك لا تدفع ثمن خدمة فقط…

بل تساهم في استمرار رسالة.

ولهذا، كلما فكرت في معنى العضوية، أجد أنها ليست علاقة بائع بمشتري.

ولا صاحب موقع بزائر.

بل علاقة تقوم على الثقة.

أنا ألتزم بأن أبذل جهدي لتطوير Salat24 وخدمتك.

وأنت، إذا اقتنعت بالفكرة، تساعد هذا المشروع على أن يبقى ويكبر.

وأظن أن أجمل عبارة تلخص هذه العلاقة هي:

أنت تساهم في استمرار Salat24… وSalat24 يلتزم بأن يواصل خدمتك وخدمة المسلمين من حولك.

لكن قد يبقى سؤال مهم، ومن حق كل شخص أن يسأله:

إذا أصبحت عضوًا… فأين سيذهب دعمي فعلًا؟

الرسالة السادسة: ماذا سأستفيد إذا أصبحت عضوًا في Salat24؟

قد يكون هذا هو السؤال الذي يدور في ذهنك الآن:

ماذا سأستفيد إذا أصبحت عضوًا في Salat24؟

قبل أن أجيب، أريد أن أوضح أمرًا مهمًا.

لن تصبح مواقيت الصلاة مدفوعة.

ولن أحجب الخدمات الأساسية عن أحد.

فقد أُنشئ Salat24 ليكون نافعًا لكل مسلم، سواء كان عضوًا أو غير عضو.

لكن الفرق الحقيقي يبدأ هنا…

الموقع ينتظر أن تزوره.

أما العضوية… فتحاول أن تصل إليك.

تخيل أن غدًا هو أول الأيام البيض… لكنك انشغلت ونسيته.

أو أن يوم عرفة اقترب، ولم تنتبه إليه.

أو أن شهرًا هجريًا جديدًا بدأ، وهناك عبادة كنت تنوي اغتنامها.

بدل أن تتذكر أنت البحث عن هذه المواعيد…

سيحاول Salat24 أن يذكرك بها في الوقت المناسب.

وقد تكون رسالة قصيرة قبل يوم عرفة.

أو تذكيرًا بدخول الأيام البيض.

أو إشعارًا بدخول وقت الصلاة.

أنت تختار الوسيلة التي تناسبك، سواء كانت واتساب أو ماسنجر أو البريد الإلكتروني، وربما وسائل أخرى في المستقبل.

لكن هناك أمر ألتزم به منذ الآن…

لن أرسل رسالة لمجرد أن أرسل.

بل سأرسلها عندما أرى أنها قد تنفعك فعلًا.

لأنني أؤمن أن احترام وقتك جزء من احترامك.

لهذا، لن تكون الرسائل كثيرة…

لكنني أتمنى أن تكون الرسالة الواحدة سببًا في عبادة ما كنت لتغتنمها لولا أن الله سخّر لك من يذكّرك بها.

الرسالة السابعة: أين سيذهب دعم الأعضاء؟

إذا وصلت إلى هذه الرسالة، فمن حقك أن تسأل:

إذا أصبحت عضوًا في Salat24… فأين سيذهب دعمي؟

وأرى أن هذا السؤال مهم، لأن الثقة تبدأ بالوضوح.

لهذا أريد أن أجيبك بكل صراحة.

دعمك لن يذهب إلى شيء واحد.

بل سيكون مساهمة في أن يبقى هذا المشروع موجودًا ويتطور عامًا بعد عام.

جزء منه سيُخصص لما لا يراه المستخدم عادة…

الاستضافة، والخوادم، والحماية، والنسخ الاحتياطية، والصيانة، وكل ما يجعل Salat24 يعمل بثبات كل يوم.

وجزء آخر سيساعدني على تطوير المشروع.

إضافة خدمات جديدة.

وتحسين الخدمات الحالية.

وإصلاح المشكلات بسرعة أكبر.

وربما، مع مرور الوقت، الاستعانة بأشخاص آخرين يشاركونني العمل حتى يصبح Salat24 أفضل مما هو عليه اليوم.

ولدي حلم أتمنى أن أراه يتحقق يومًا.

ألا يبقى Salat24 مجرد موقع يعرض مواقيت الصلاة…

بل أن يصبح مشروعًا يذكّر المسلمين بالصلاة، ويعرّفهم بمواسم الخير، وينتج محتوى نافعًا يصل إلى أكبر عدد ممكن منهم.

ولهذا، عندما تصبح عضوًا…

فأنت لا تدفع ثمن مواقيت الصلاة.

ولا تدفع مقابل رسالة تصلك.

بل تساهم في بناء مشروع، وتتمنى معه أن يستمر أثره سنوات طويلة.

وربما لهذا السبب، لا أنظر إلى أي عضو على أنه “مشترك”.

بل أنظر إليه كشخص قال، دون أن ينطق:

“أؤمن برسالة Salat24… وأريد أن أساعدها على الاستمرار.”

وهذا بالنسبة لي أثمن من قيمة أي اشتراك.

الرسالة الثامنة: لا أبحث عن مشتركين… بل عن أشخاص يؤمنون بالفكرة

إذا قرأت الرسائل السابقة كلها، فأشكرك على الوقت الذي منحته لي.

وربما وصلت الآن إلى الفكرة التي كنت أحاول إيصالها منذ البداية.

أنا لا أبحث عن أكبر عدد من الأعضاء.

ولو كان هذا هدفي، لاخترت طريقًا أسهل.

ما أبحث عنه هو أشخاص يؤمنون بأن وجود مشروع نافع للمسلمين يستحق أن يستمر.

أشخاص يرون أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة تعين على الطاعة…

لا مجرد وسيلة تستهلك وقتنا.

إذا قررت يومًا أن تصبح عضوًا في Salat24، فأنا لا أريدك أن تشعر أنك اشتريت خدمة.

بل أتمنى أن تشعر بثلاثة أمور في الوقت نفسه.

أولًا… أنك استفدت.

وصلك تذكير أعانك على صلاة. أو ذكّرك بيوم عرفة. أو نبهك إلى الأيام البيض. أو ساعدك على اغتنام موسم من مواسم الخير.

ثانيًا… أنك ساهمت.

ساعدت مشروعًا صغيرًا على أن يبقى، ويتطور، ويصل إلى عدد أكبر من المسلمين.

وثالثًا… أنك تركت أثرًا.

قد لا تعرف أبدًا من هم الأشخاص الذين سينتفعون بهذا المشروع بعد سنوات.

لكن ربما يكون استمرار Salat24 سببًا في أن يتذكر آلاف المسلمين صلاة، أو يصوموا يومًا من أيام الخير…

ويكون لك نصيب من هذا الأجر، بإذن الله.

هذه هي الفكرة التي أحاول أن أبني عليها Salat24.

ليس مشروعًا يعيش عامًا أو عامين ثم يختفي…

بل مشروعًا يكبر بهدوء، ويحافظ على رسالته، ويبقى نافعًا ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

الرسالة التاسعة: لماذا أفكر في عضوية سنوية… أو لعدة سنوات؟

قد تسألني:

إذا كانت هناك عضوية… فلماذا لا تكون شهرية مثل أغلب الخدمات؟

السبب بسيط.

أنا لا أريد أن أبني مشروعًا يقضي وقته في تذكير الناس بتجديد الاشتراك.

ولا أريد أن تصبح علاقتي بك مرتبطة بموعد الدفع كل شهر.

ما أطمح إليه مختلف.

أريد أن تكون العلاقة بيننا مبنية على الاستمرار.

فالعبادة ليست مشروع شهر.

ولا موسمًا عابرًا.

نحن نصلي كل يوم. وننتظر رمضان كل عام. ونفرح بيوم عرفة كل عام. ونترقب الأيام البيض كل شهر.

ولهذا أحببت أن تعكس العضوية هذه الفكرة أيضًا…

أنها رحلة طويلة، وليست خدمة مؤقتة.

وهناك معنى آخر أحبه كثيرًا.

عندما يختار شخص أن يكون عضوًا لمدة سنة، أو سنتين، أو خمس سنوات…

فهو لا يقول فقط:

“أريد الاستفادة من هذه الخدمة.”

بل يقول أيضًا:

“أتمنى أن يبقى هذا المشروع موجودًا خلال هذه السنوات.”

وهذا بالنسبة لي أكبر من مجرد اشتراك.

إنه رسالة ثقة.

وثقة الناس هي أثمن ما يمكن أن يحصل عليه أي مشروع.

ولهذا، إذا منحني أحدهم هذه الثقة…

فأنا مطالب بأن أكون أهلًا لها.

وأن أواصل تطوير Salat24 عامًا بعد عام، بإذن الله.

بقيت رسالة واحدة فقط…

وهي ليست عن العضوية. بل عن الفكرة كلها.

الرسالة العاشرة: كلمة أخيرة من القلب

إذا وصلت إلى هذه الرسالة، فأشكرك لأنك منحتني من وقتك ما يكفي لتتعرف على فكرة Salat24.

وربما كنت تتوقع أن أختم بعبارة مثل:

“اشترك الآن.”

لكن الحقيقة أن هذا ليس ما أتمناه منك أولًا.

ما أتمناه هو أن تكون قد فهمت الرسالة التي أحاول أن أبني عليها هذا المشروع.

أنا لا أحاول بيع مواقيت الصلاة.

ولا أحاول إقناعك بالعضوية بأي وسيلة.

بل أحاول أن أبني مشروعًا صغيرًا، أسأل الله أن يكبر مع الوقت، وأن يبقى نافعًا للمسلمين سنوات طويلة.

إذا نجحت في إيصال هذه الفكرة إليك…

فقد حققت نصف هدفي.

أما النصف الآخر…

فهو أن يثبت Salat24، مع مرور الأيام، أنه يستحق ثقتك.

فالثقة لا تُبنى بالكلمات.

بل تُبنى بالالتزام.

وبالصدق.

وبالاستمرار.

وإذا جاء يوم، وكان Salat24 سببًا في أن تتذكر صلاة، أو تصوم يومًا من أيام الخير، أو تغتنم موسمًا كنت ستغفل عنه…

فسأعتبر أن كل ساعة قضيتها في هذا المشروع لم تذهب سدى.

وإذا رأيت أنت أيضًا أن هذه الفكرة تستحق أن تستمر…

فيسعدني أن تكون جزءًا منها.

ليس لأنني أبحث عن أكبر عدد من الأعضاء…

بل لأنني أبحث عن أشخاص يؤمنون بأن المشاريع النافعة تستحق أن تعيش، وأن يبقى أثرها بعد أصحابها.

وإذا اقتنعت بما قرأته، وأعجبتك رسالة Salat24…

فيسعدني أن تراسلني عبر صفحتنا على فيسبوك.

أخبرني برأيك، أو باقتراحك، أو بأي فكرة ترى أنها قد تجعل هذا المشروع أفضل.

وإذا رأيت أن Salat24 يستحق أن يستمر، فسيسعدني أن تكون من أوائل الأعضاء الذين يساهمون في بناء مشروع نرجو أن يبقى نافعًا للمسلمين لسنوات طويلة بإذن الله.

وأختم بدعاء أرجو أن يحققه الله:

“قد ينسى الناس يومًا من أنشأ Salat24… لكنني أرجو ألا ينسوا الأثر الذي تركه في حياتهم.”

انتهيت.